Articles by "منوعات اقتصادية"

‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات اقتصادية. إظهار كافة الرسائل

اقتصاد السوق - دبي - دعا مدير أول توعية المستهلك في “دائرة التنمية الاقتصادية بدبي”، أحمد حسن الزعابي، المستهلكين إلى تفادي الأخطاء الشائعة عند شراء سيارة جديدة ، وأفاد الزعابي، أن السيارات تعد من السلع التي يلجأ معظم المستهلكين إلى اقتنائها عن طريق التمويل البنكي، ويترتب على المستهلك الالتزام بدفع قسط شهري للبنك، لمدد قد تصل إلى أربع أو خمسة أعوام، ما قد يرهق ميزانية المستهلك، إذا لم يُحسن اختيار السيارة.

وذكر أن أولى هذه الأخطاء، هو اختيار سيارة لا تتناسب مع احتياجاتهم، لافتاً إلى أن الكثير من المستهلكين يشترون السيارة وفقاً لشكلها الخارجي أو الداخلي أو كنوع من حب التقليد للآخرين، أو حب الانفراد والتميز. وقال إنه لعدم تطابق مواصفات السيارة مع احتياجات المستهلك، قد تصبح عبئاً عليه.


والخطأ الثاني، هو تجاهل المستهلك لطلب اختبار سياقة السيارة، إذ يعتمد كثير من المستهلكين على توصيات الأهل والأصدقاء، أو على إقناع مندوب المبيعات كوسيلة لاختيار السيارة المناسبة، لذا ينصح باختبار السيارة قبل شرائها.

ويكمن للخطأ الثالث، في الوقوع تحت تأثير إغراءات المواصفات الكمالية للسيارة، فمن أساليب الاقتناع التي يستخدمها المندوبون، إبهار المستهلكين ببعض المزايا والمواصفات الكمالية مثل فتحة السقف، ربط الهاتف بـ”البلوتوث”، شاشات فيديو على المقاعد الخلفية وغيرها.

وبخصوص الخطأ الرابع، أفاد الزعابي بأنه يتمثل في عدم دراسة عروض تمويل السيارات من البنوك، مشدداً على أنه يجب على المستهلك التأني في دراسة اشتراطات قروض التمويل المقدمة من البنوك والتدقيق على التفاصيل، ومعرفة ما إذا كانت نسبة فوائد التمويل ثابتة أم متناقصة، وهل يتطلب الحصول على التمويل نقل الراتب إلى البنك الممول للسيارة أم لا، فضلاً عن معرفة وجود حد أدنى مطلوب دفعه للحصول على العرض الخاص بفوائد التمويل، ومعرفة إجراءات بيع السيارة في حال رغب المستهلك في بيعها، وهي تحت الرهن لدى البنك.

ويعد استبدال السيارة بأخرى جديدة عند عملية الشراء من الأخطاء الشائعة أيضاً، إذ إنه في معظم الأحيان يخسر المستهلك ما لا يقل عن 10% من قيمة السيارة عند استبدالها لدى الوكيل أو المعرض، لذلك يجب الحرص دائماً على بيع السيارة القديمة بشكل منفرد، لتحصيل عائد أفضل على عملية البيع.

ويتمثل الخطأ السادس بعدم دراسة كلفة تأمين السيارة الجديدة، فبعض السيارات يكون سعرها منخفضاً، لكن كلفة تأمينها عالية، وذلك لأسباب عدة، منها إذا كانت السيارة من السيارات الرياضية.

والخطأ السابع، يحدث عندما يظهر بعض المستهلكين إعجابهم بالسيارة لمندوب المبيعات، لذلك يجب على المستهلكين عدم شراء السيارة في وقت مشاهدتها فوراً، بل ترك أرقام التواصل الخاصة بهم عند المندوب، فحماس المستهلك للشراء يمنعه من التفاوض بشكل ناجح، للحصول على سعر أفضل أو قيمة مضافة.

يذكر أن عدد بلاغات المستهلكين التي تلقتها “وزارة الاقتصاد” وصل خلال 4 أشهر الأولى من 2015 إلى 5120 شكوى، واستحوذ قطاع السيارات على 21% من إجمالي البلاغات بنحو 1074 شكوى.

اقتصاد السوق - خلص تقرير لمؤسسة "كريدي سويس" إلى زيادة هائلة في عدم المساواة في العالم وتدهور أوضاع الطبقة الوسطى في مختلف الدول لصالح الطبقة الغنية جدا، كاشفا أن نصف الثروة في العالم تتركز في يد 1 في المئة فقط من سكانه.

وحسب التقرير فإن أكثر من 70 % من سكان العالم (حوالى 3.4 مليار شخص) لا تصل ثروة الواحد منهم إلى 10 آلاف دولار، بينما خمس سكان العالم (حوالى مليار شخص) يقع نطاق ثروتهم ما بين 10 و100 ألف دولار.


يتبقى من سكان العالم 383 مليون شخص تزيد ثروة الواحد منهم عن مئة ألف دولار، من بينهم 34 مليون مليونير ، ومن بين هؤلاء 123 ألف و800 شخص تزيد ثروة الواحد منهم عن 50 مليون دولار، و45 ألفا تزيد ثروة الواحد منهم عن مئة مليون دولار.

واعتمد التقرير قياس الثروة بما يملكه الشخص من أصول، كقيمة العقارات والأسهم وغيرها، باستثناء الديون.

ويحتاج المرء أن يمتلك 3210 دولار ليكون ضمن نصف سكان العالم الموسرين، بينما امتلاك 86 ألفا و800 دولار تضمن لك مكانا بين نسبة 10 في المئة الأغنى، أما الدخول في نسبة الواحد في المئة الأكثر غنى فيحتاج أن تمتلك 759 ألفا و900 دولار.

ويخلص التقرير إلى القول بأن "عدم المساواة في الثروة يزداد في العالم منذ 2008، حتى أصبح الواحد في المئة الأكثر غنى يستحوذ على 50.4 في المئة من الثروة في العالم".

لاتقل اهمية تسمية المشروع الخاص الذي تحلم بتأسيسه عن أي مهمة أخرى عند إنشاء شركتك التجارية. ومثلما أن القرار الخاطئ يمكن أن يضر بشركتك، فإن القرار الصحيح لا شك أنه ذو منفعة كبيرة لها. لكن، ما طبيعة العوامل التي ينبغي على أساسها اختيار اسم المؤسسة الناشئة؟ عليك الإجابة عن التساؤلات الآتية: هل اسم المجال متوافر ومعروف؟ وهل بإمكانك استخدام اسمك على وسائل التواصل الاجتماعي؟ وهل يمكنك تسجيل اسمك كعلامة تجارية؟
تجنب الأسماء الدالة على موقع المؤسسة؛ فأنت لا تعلم إذا كانت شركتك التجارية ستتوسع أو تنتقل من مكانها يوماً ما
إن جميع هذه العوامل البسيطة مهمة بقدر أهمية اختيار الكلمات التي تصف شركتك التجارية، في حين أن بعض الشركات تستعين بمؤسسات متخصصة لإطلاق الأسماء، بتكلفة قد تصل إلى 80 ألف دولار. لهذا، قبل أن توكل هذه المهمة إلى شخص آخر أو جهة أخرى، خصص بعض الوقت للتفكير والمحاولة بنفسك.

وإليك بعض النصائح التي ستفيدك حتماً عند ابتكار الاسم الأنسب للمؤسسة التي تنشئها:

· ابتعد عن الصفات الضعيفة، كذلك عن التلاعب بالألفاظ التي قد لا يفهمها غيرك.

· تجنب الأسماء الدالة على موقع المؤسسة؛ فأنت لا تعلم إذا كانت شركتك التجارية ستتوسع أو تنتقل من مكانها يوماً ما.

· من الأفضل الإشارة إلى نوع العمل الذي تؤديه الشركة عند تسميتها. فإذا كان لديك متجر لبيع الأجهزة مثلاً، حاول تضمين الاسم بكلمة "أجهزة" أو "أدوات".

· تجنب التهجئات الغريبة، فاستخدام التهجئة غير التقليدية يجعل من إمكانية الوصول إلى شركتك على الإنترنت أمراً صعباً.

· تأكد من إمكانية تسجيل اسم شركتك بوصفه "علامة تجارية"، وأنه متوافر للاستخدام في المجال الذي تؤدي فيه الشركة أعمالها.

· حاول أن تتخيل كيف سيبدو اسم شركتك عند استخدامه شعاراً. فإذا أمكنك كتابته بأسلوب الشعار، قد تكون قادراً على رؤية ما إذا كان يصلح لاعتماده أم لا. وهذه الطريقة يمكن أن تحدد لك صحة قرارك حول الاسم المعتمد.

صحيح أن تسمية عملك التجاري أمر بالغ الصعوبة، إلا أن شركتك بمثابة طفل، وحينما تختار اسماً لطفل، عليك اختياره بحيث يكون مناسباً من نواحٍ عدة، سواء أكان من حيث سهولة اللفظ، أم لطافة المعنى، أم غير ذلك. لهذا، من الطبيعي أن تستغرق هذه العملية بعض الوقت لإتمامها. وأخيراً، كن على ثقة بأن الاسم الذي ستطلقه على شركتك هو بداية إنشاء علامتك التجارية الخاصة، كما أنه سيؤسس لنوع التوقعات التي تسعى أعمالك إلى تحقيقها. وإذا كان الاسم مرتبط بطبيعة الأعمال التجارية، فإن تسويقك لها سيزدهر بسهولة.

اقتصاد السوق - نلتقي اليوم في حوار خاص مع رجل يعتبر من أكثر الشخصيات المؤثرة في عالم الإنترنت اليوم بنسخه الإنكليزية والعربية واللغات الأخرى.

في بلدة صغيرة في هانتسفيل – ألاباما في الولايات المتحدة الأميركية نشأ جيمي ويلز، مؤسس ويكيبيديا Wikipedia، ليتحوّل بعد ذلك إلى أسطورة حيّة وذلك بفضل الموسوعة الحرة والمنفتحة التي أسسها في عام 2001. حيث يستفيد الملايين من كافة أنحاء العالم من ويكيبيديا لدرجة أنّ وكالة رويتر كتبت في تشرين الأول (أكتوبر) 2007:

“صفحة ويكيبيديا أحدث رموز المرحلة” موضحة أن معلومات ويكيبيديا أثبتت أهمية الفرد في هذا العالم الواسع.

انتقد الكثيرون موقع وموسوعة ويكيبيديا مثيرين تساؤلات جادة حول مصداقية معلوماتها، واليوم يجيب ويلز في حواره للاقتصادي عما يعنيه وجود أعداد هائلة من القراء وأخرى من المشككين والأعداء ممن يودون إحباط مشروعه.



أينما ذكرت ويكيبيديا، يتسائل الناس سؤالاً واحداً: كيف يمكن معرفة مدى مصداقية مضامينها طالما أنها موقع مفتوح للمستخدمين حيث يمكن لأي شخص أن يقوم بتسجيل الدخول والتغيير والحذف أو إضافة إدخالات على النحو الذي يناسبه فكيف نثق بهذه الموسوعة؟

علينا أن نكون حذرين عند استخدام ويكيبيديا حتى نتعرف إلى مواطن الضعف والقوة فيها، حيث أثبتت الدراسات الأكاديمية أن ويكيبيديا تفوقت على الموسوعات التقليدية عند مقارنتها بها. وقد وجدت إحدى الدراسات المتخصصة بعلم الطبيعة أجريت منذ ثلاث سنوات أن ويكيبيديا تقترب أهميتها من الموسوعة البريطانية الشهيرة عالمياً.

لقد أحرزنا تقدماً خلال هذه السنوات الثلاث الماضية. كما أن مجلة ستيرن حين كلفت معهد الأبحاث WIND لإجراء دراسة في ألمانيا وجدت أن ويكيبيديا باللغة الألمانية تعتبر من أكثر الموسوعات موثوقية لدى الألمان.

إن الرأي الأفضل بالنسبة لويكيبيديا هو أن يفتح المستخدم الروابط الموجودة في أسفل المقالات للتثبت من المعلومات من مصادرها، وعندما يجد المتصفّح خطأً فإننا نود منه مساعدتنا لتصحيح ذلك.

في مقابلة جرت معك عام 2004 قلتم “أتخيل عالماً يكون لكل فرد فيه حرية الوصول إلى جميع المعارف الإنسانية وهذا ما نقوم به” هذا الهدف يبدو ظاهرياً غاية طموحة ولكن إلى أي حد أنتم أقرب إلى تحقيق ذلك؟ وكم هم عدد الأشخاص الذين يستخدمون ويكيبيديا؟ وهل يتزايد هذا العدد بسبب اللغات المختلفة والتي تمكّن الآن من قراءة مضامينه؟

أكتفي بأن أذكر لكم هذه المعلومة: في شهر واحد تم رصده مؤخراً قام أكثر من 330 مليون شخص بالاطلاع على ويكيبيديا حسب سجّل COMSCORE الذي يحصي زيارات الإنترنت، إلا أن أرقامنا الداخلية تظهر أن هذا السجل لم يظهر الحقيقة التي نسجلها نحن بالكامل. فأرقامنا أكثر من ذلك بكثير وهذه الأرقام هي في العالمين المتقدم والعالم النامي.

ونحن ندرك أن الطريق طويل أمامنا حتى نصل إلى هدفنا، ونعتبر أنّ اللغة العربية هي أحد أكثر المجالات التي نسعى للانتشار فيها، حيث تعتبر رابع أكثر لغات العالم انتشاراً بعد الإنكليزية والصينية والهندية، وهناك ما يقارب 500 مليون شخص يتكلمون العربية. وحتى الآن فإن ويكيبيديا العربية بموادها التي تجاوزت 100.000 مادة مليئة بالمعلومات احتلّت المرتبة 27 في العالم.

لقد تحدثت إلى الكثير من العرب ممن يتألمون على حال التعليم والثقافة العلمية في العالم العربي هذه الأيام، وقد توصلت إلى نتيجة مفادها أنّ السبب الذي جعل ويكيبيديا العربية متأخرة بعض الشيء ليس بسبب الثقافة العربية ولكن بكل بساطة بسبب إطلاق موقع ويكييبيديا العربية حديثاً حيث بذلنا جهداً كبيراً حتى توصلنا إلى كيفية تعامل برامجنا مع المواد المكتوبة باللغة العربية.

وعندما تم حلّ هذه الأمور كان نمو ويكيبيديا العربية طبيعياً ونموذجياً. وأنا أعتقد أنه في غضون السنوات الخمس القادمة ستنمو ويكيبيديا العربية بسرعة لتكون من ضمن اللغات العشر الأوائل في ويكيبيديا.

يشتكي الكثيرون من كون المواد المنشورة في ويكيبيديا بلغات غير الإنكليزية لا يتم إعدادها بشكل جيد كما هو الحال في النسخة الإنكليزية. ما هي سياستكم تجاه مستخدمي موقعكم بنسخه غير الإنكليزية؟ وكيف تقومون بمراقبة ورفع سوية تحرير ويكيبيديا وخصوصاً العربية منها؟

لا تختلف النسخة الإنكليزية عن غيرها من النسخ إلا في كونها أكبر حجماً من حيث المعلومات، وما عدا ذلك فإن جميع النسخ يتم إعدادها بالطريقة نفسها. صحيح أنه كلما كانت النسخة أكبر كلما كانت جودتها أكثر إلا أن معالجتها تكون وفقاً لمعايير موحّدة.

ويعتقد الكثير من الناس، وأنا منهم أن أعلى لغات ويكيبيديا جودة ليست الإنكليزية وإنما الألمانية، وذلك تبعاً للسياسات الصارمة وثقافة الجودة التي يتّبعها هذا البلد، إنهم يقومون بعمل عظيم. وأنا أرى أن هذا يظهر كيف أنه حتى اللغات التي يتكلمها القليل “100 مليون شخص يتكلمون الألمانية” يمكنها أن تتفوق، كما يمكن للغة العربية التي يتحدّث بها 500 مليون شخص ولها تاريخ ثقافي عريق أن تحظى بترتيب جيّد يساعد على نشر ثقافتها.

قبل إطلاق الموقع السابق الذي كان اسمه نوبيديا عام 2000 لم يرد أبداً أنكم قمتم بالسفر خارج البلاد. الآن أنتم باستمرار على متن الطائرة تلقون المحاضرات على مستوى دولي بـ 75000 دولار، كما هو وارد في كل مناسبة تتكلمون فيها. كيف غيّرك المال والانتشار العالمي؟

سأضحك إذا وجدت أحداً يدفع لي 75000 دولار لقاء محاضرة ألقيها في ظل هذه الأزمة المالية، عندها لن أتحدث فقط وإنما سأغسل سيارتك لقاء ذلك المبلغ.

لقد ساهمت أسفاري في إغناء خبرتي لأني شاهدت جزءاً لا بأس من العالم “مع أنه ليس كافياً” وقابلت أناساً من جميع أنحاء العالم. إن ما اكتشفته كان بسيطاً تماماً ولكنه في الوقت نفسه كان عميقاً.

يريد الناس في كل أنحاء العالم الأشياء نفسها، يريدون عملاً شريفاً وكسباً معقولاً. يريدون أن يعودوا إلى بيوتهم ويلعبوا مع أطفالهم. يريدون أن يكبروا مع أصدقائهم. يريدون أن يستكشفوا العالم بإبداع وبكل حب وكرامة. هل هذا يصف الجميع؟ كلا، بالطبع. بعض الأشخاص مجانين ويريدون صراعات أو هم من يرغب بخلق صراعات سعياً للقوة. ولكني أعتقد أني وصفت الأشخاص العاديين في كل مكان. وعندما ندرك ذلك نكون قد أحرزنا تقدماً لإنهاء العنف والحروب.

هل لك أن تخبرنا أكثر عن مراكز ويكيبيديا وكادرها والعلاقات فيما بينهم؟ لقد وصفك البعض بديكتاتور محسّن وملك دستوري وزعيم روحي في آن معاً. هل تشارك بنفسك بالعمليات التي تجري يومياً؟ وهل تتابع تحديث الإدخالات أو تحرّر أيَاً منها؟

قلما أنخرط بالعمل الروتيني الإداري فمكاني مع المجموعة التي تعمل في التحرير. أنا أحب الكادر العامل وأثق به، ونحن نعمل معاً بشكل جيد دون أن أنشغل بأمور في الإدارة. لأنّ لدينا أشخاصاً يجيدون مثل هذا النوع من الأعمال، وإذا كانت هناك حكمة في حياتي فهي أن أتجنب عمل الأشياء التي لا أجيدها. إن ما أفعله هو أنني أقوم ببعض أعمال التحرير البسيطة من حين إلى آخر مع الاهتمام أكثر بمستوى عمل المجموعة والتنسيق فيما بينهم.

بالنسبة للبعض ويكيبيديا تعني جيمي ويلز، وجيمي ويلز يعني ويكيبيديا. لقد أضفت إلى هذا التصوّر قولك في إحدى المرات: “إن انخفاض الطلب ليس باختياري ولن أنزعج بشأن ذلك ولكن ما يهمني خلق وتوزيع موسوعة حرة بأعلى جودة ممكنة لكل شخص على هذا الكوكب بلغته هو. هكذا أنا وهذا ما أفعله. هذا هو هدف حياتي”. إن ما قلته يثير تساؤلات: كيف ستستمر ويكيبيديا بعد جيمي ويلز؟

هل يعيش الابن أكثر من أبيه؟ نعم. ولكن الأب يبقى دائماً الأب ويبذل ما بوسعه ليحاول مساعدة ابنه ليكون كما يستطيع أن يكون.

كونك العملاق الشهير في شبكة الإنترنت العالمية، ما النصيحة التي تقدّمها لرجال الأعمال الشباب خصوصاً العاملين منهم في تطوير الشبكات وتكنولوجيا المعلومات؟

اعمل ما أنت متحمّس له، شيء يدعمك ويكون منتجاً ومفيداً، وإذا ما فعلت ذلك سواء نجحت حسب المعايير التقليدية أم لم تنجح فإن ذلك لا يهم فقد نجحت كإنسان.

هذا الحوار نشر بالتعاون مع الزميلة مجلة FW باللغة الإنكليزية

اقتصاد السوق - يمر الإنسان عادةً بأزمات كثيرة، لكن تعتبر الأزمات المالية من أكثر الأزمات تأثيراً على النفسية، ومن أكثر المواضيع التي تشغل بال الكثيرين، فالكل يبحث عن الرفاهية والحياة الأفضل ويخشى مما قد يحمله له المستقبل.

ومن منّا لا يفكر كم يوماً يحتاج راتبه كي ينفذ؟ أو أن يزيد لديه المال كي يحقق الرضا ويستمتع بما جناه من تعب آخر الشهر ، ولكي توفر نقودك عليك بالنصائح التالية:

أولاً: إن الناس يميلون عادة لشراء ما يشتهونه فوراً، وهذا الخطأ الأكبر في هدر المال، لذا يتوجب عليك ألا تشتري ماتشتهيه فوراً بل انتظر أياماً وفكّر، هذا الوقت كفيل بأن تعرف ما إذا كنت بحاجة هذا الشيء أم لا، جرّبها وستستغني عن 80% من الأشياء غير الضرورية.


ثانياً: الغرق في الدين، من أصعب ما يشعر به الإنسان هو تراكم الدين والضغط النفسي والمادي، فيجب الابتعاد قدر الإمكان عن الاقتراض حتى لا تصرف من مرتبك مالاً للفائدة، وإن حصل واستدنت حاول أن تسدد ديونك أولاً بأول كي لا تتراكم ويصعب بعدها سداد الدين.

ثالثاً: العيش على قدر الموجود. لا تحاول التفاخر بالعيش في مستوى اجتماعي عالي، كي لا تشعر بأنك أقل من مستوى الآخرين مادياً، بل اسكن في بيت مناسب للدخل واصرف حسب ما تملك بدون مبالغة.

هذه نصائح عامة لتوفير الدين، أما الطريقة العملية لتوفير المرتب هي:

1- ضع مبلغاً شهرياً للحالات الطارئة، على سبيل المثال 20% من مرتبك، تستخدمه عن الحاجة.

2- سجّل قائمة بالحاجات الأساسية والأخرى غير الضرورية أو الكمالية ثم قم بتخصيص مبلغ معيّن لكل منها.

3- قسط الأمور التي تتجاوز قيمتها نصف المرتب، فلا يمكن صرف نصف مرتبك مثلا على شراء “موبايل” آخر إصدار والبقاء بدون مال لأخر الشهر.

4- يقال في علم النفس إن الإنسان حينما يعود نفسه على شيء لمدة 21 يوماً فإنه يعتاد عمله، لذا حاول توفير مبلغ ولو كان بسيط جداً لمدة 21 يومأ، ستجد نفسك تعودت القيام به.

5- حاول عدم الإسراف في شراء الأطعمة الجاهزة، فهي لا تفقدك نقودك فحسب، بل صحتك الجسدية أيضاً، لذا تعود الطعام المنزلي فهو أفضل صحياً ومادياً.

6- خصص مبلغاً ولو بسيطاً لعمل خيري معين، فهذا يريحك من الناحية النفسية.

يذكر أن لكل انسان هدف ما يحقق من خلاله كل ما يتمناه، وبالتالي الشعور بالرضا النفسي، فإذا لم تمتلك هدف فإنك لن تستطيع تحقيق أي من طموحاتك، ولن ترتقي مادياُ ولا معنوياً.

نقدم لكم هذه الافكار الذكية من قبل مختصين في مجال الاعمال ، حتى تتمكن من بناء وتأسيس شركة تصل قيمتها مليار دولار. لكن لتحقيق مثل هذه القيمة، ستحتاج إلى أكثر من مجرد فكرة ذكية.
وإليك هذه الأفكار الـ3 لبناء شركة مماثلة:

1. فكر بما يحتاج إليه الناس وقدّمه إليهم:
أدرك يانغ دونغ وين، المدير التنفيذي لشركة (سكاي وورث– Skyworth) لصناعة أجهزة التلفاز المبتكرة، التي تصل عائداتها إلى 2 مليار دولار، أن الناس يريدون أن تكون لديهم أجهزة تلفاز ذكية مثل هواتفهم المحمولة. وكان هدفه أن "ينشئ منصة منزلية ذكية لأفراد العائلة جميعهم." ومثال ذلك: تخيل تلفازاً يشغل نفسه ذاتياً ليبث لك أخبار الصباح، حين يستشعر وجودك وأنت تعد الشاي. كما يعرض البرامج المتاحة بما ينسجم ورغبتك الشخصية. إن هذه الميزة يمكن أن تتفوق على مجرد تقديم شاشة جديدة " أكبر وأفضل".

2. اصنع شيئاً أفضل من الجميع:
عند الحديث عن شاشات التلفزة، ينبغي الدخول إلى الأسواق بمنتج يتميز عما لدى منافسيك من ناحية واحدة على الأقل. ووسط سوق متخم بأجهزة التلفاز ذات الجودة العالية، تميزت "سكاي وورث" بالقدرة على إعادة ابتكار "أجهزة التلفاز ذات الشاشات المسطحة" مع تقنية ( او إل إي دي- OLED). إن هذه النوعية من الأجهزة ذات السماكة الأقل والأخف وزناً، بالإضافة إلى كلفتها المعقولة وجودة الصور وتوفير استهلاك الطاقة بشكل أكبر من ( إل إي دي– LED) تنافس بقوة لاحتوائها على مزايا أكبر من باقي المنافسين. يقول دونغ وين: "لقد ركزنا على منتج ذي أهمية كبيرة للتوسع من خلاله وتمييز علامتنا التجارية، مع حرصنا على مواصلة التطلع إلى المستقبل."

3. ما الذي يميز علامتك التجارية؟
يشير غيري لانتز، وهو قيادي مفكّر في مجال تمييز العلامات التجارية، أسهمت استراتيجياته في بناء شركات ضخمة بقيمة مليارات الدولارات- إلى أن السبب في فشل الكثير من علامات الشركات التجارية، هو أن الجميع يستخدم اللغة ذاتها. وعلى هذا فتمييز نفسك عن منافسيك، يحتاج إلى أن تنشئ قصة فريدة من نوعها لعلامتك التجارية، باستخدام لغة حقيقية مستوحاة من احتياجات زبائنك ومتطلباتهم، وليس من قسم التسويق في شركتك . لهذا جد القصة التي تشكل فارقاً عما لدى الآخرين في السوق، واروها دائماً. يقول لانتز: "إن العلامة التجارية القوية أكثر ربحية على المدى البعيد، لأنها تولد أثراً مضاعفاً يؤدي إلى تعزيز ثقة هائلة لدى المستهلكين."

يقوم الملياردير الأميركي وارن بافيت بشكل دائم، بمشاركتنا بقواعد مفيدة، ودروساً تعلمها خلال مسيرته ، وفي هذا المقال نستعرض قواعد بسيطة ساعدته على تحويل 40 دولار إلى 10 ملايين دولار.

وكتب باتريك موريس في موقع “the mothey fool” الالكتروني، أنّه قبل بضع أعوام، تحدث وارن بافيت، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة “بيركشاير هاثاواي”، عن واحدة من شركاته المفضلة، “كوكا كولا”، وكيف أن الشخص الذي اشترى بقيمة 40 دولاراً من أسهم الشركة عند طرحها للاكتتاب العام خلال 1919 سيملك الآن ما هو أكثر من 5 ملايين دولار.



ذلك أنه في نيسان (أبريل) 2012، عندما اقترح مجلس الإدارة تجزئة السهم لمصنع المشروبات الغازية المعروف، تم تحديث هذا الرقم، ولاحظت الشركة أن 40 دولاراً أصبحت 9.8 مليون دولار، وبقليل من العلميات الحسابية لمجموع العائدات للشركة منذ آيار (مايو) 2012 سيعني أن 9.8 مليون أصبحت الآن نحو 10.8 مليون دولار.

قوة الصبر

وقال بافيت: “أعلم أن 40 دولاراً خلال 1919 تختلف قيمتها كثيراً عن 40 دولاراً اليوم، ومع ذلك، وحتى بعد العوملة والتضخم، فهي تعادل 540 دولاراً اليوم، بعبارة أخرى، هل تفضل الحصول بهذا المبلغ على اكس بوكس، أو على ما يقارب 11 مليون دولار؟”.

وتحدث بافيت كيف كان الاستثمار في شركة “كوكا كولا” مخاطرة في تلك المرحلة، أو في القرن القريب من ذلك الحين، حيث ارتفعت أسعار السكر، وانتهت الحرب العالمية الأولى قبل عام واحد فقط، وحدث الكساد العظيم بعد أعوام قليلة، ثم تسببت الحرب العالمية الثانية في تقنين السكر، وكانت هناك أمور أخرى لا تعد ولا تحصى على مدى الأعوام المئة الماضية التي من شأنها أن تحمل أي شخص على السؤال ما إذا كان ينبغي أن يستثمر أمواله في واحدة من شركات السلع الاستهلاكية مثل “كوكا كولا”.

مخاطر التوقيت والاستثمار على المدى الطويل
أشار بافيت باستمرار، إلى أنه من الخطير جداً محاولة توقيت السوق، “مع عمل رائع، يمكنك معرفة ماذا سيحدث، لكن لا يمكنك معرفة متى سيحدث ذلك، لذا فعليك أن تركز على ما إذا كنت على حق حول ما سيحدث، وإذا كنت مصيباً بشأن ذلك فلن يكون عليك القلق على توقيت حدوثه”.

وغالباً ما يقال للمستثمرين أنه يجب عليهم المراقبة ومحاولة توقيت السوق، والبدء في الاستثمار عندما يكون السوق في ارتفاع، والبيع عندما ينخفض.

وهذا النوع من التحليل الفني من مراقبة حركات الأسهم والشراء على أساس تقلب الأسعار ومتوسط تحركها على مدى 200 يوم، أو بناءً على غيرها من التقلبات التي تبدو تعسفية في كثير من الأحيان، يحصل على الكثير من الاهتمام من وسائل الإعلام، رغم أن التجارب أثبتت أن كل ذلك التحليل ببساطة ليس أفضل من فرصة عشوائية.

فمن المهم للغاية أن تفهم اذا ما كان السعر الذي تدفعه لهذا العمل جيد نسبياً، ولكن ما هو غير مهم فعلاً، هو محاولتك فهم ما إذا كنت تشتري في “الوقت المناسب”، حيث غالباً ما يكون الإجابة على ذلك مجرد خيال تعسفي.

وبعبارة بافيت الخاصة، “إذا كنت بارعاً في الأعمال التجارية، فسوف تجني الكثير من المال، لذا لا تحاول شراء الأسهم على أساس رسوماتها البيانية على مدى 200 يوم الماضية، بدلاً من ذلك تذكر دائماً أنه من الأفضل بكثير شراء أسهم شركة رائعة بسعر جيد”.

هل تفكر في شراء سيارة جديدة؟ عليك اذاً أن تسأل نفسك بعض الأسئلة أولاً، وأن تأخذ بعين الاعتبار بعض النقاط الهامة، قبل أن تقوم بعملية الشراء ، بدايةً، عليك قبل شراء سيارة جديدة أن تسأل نفسك، “ما هو نمط السيارة التي أحتاجها؟ هل أحتاج لسيارة عائلية، أم سيارة بيك أب، أم لسيارة رياضية؟” آخذاً بعين الاعتبار كيف ستكون أكثر استخداماتك للسيارة، سواء للسفر في الإجازات، أم للتنقل العادي اليومي العادي من وإلى العمل، وإيصال أطفالك لمدارسهم، أو لنقل البضائع في العمل، أو لغير ذلك.



قد تخسر الكثير في حال تسرعت في الشراء، وتندم في وقت متأخر بعد ذلك، فما اشتراه صديقك قد لا يناسبك تماماً، وعليك الانتباه لاختيار السيارة الأفضل لحياتك واستخداماتك، مثلاً إذا كنت ستقود السيارة إلى العمل كل يوم لأكثر من نصف ساعة، كمن يعمل في دبي ويقيم في الشارقة، أو يقيم في دبي ويعمل في أبوظبي، فأنت تحتاج لسيارة مريحة ومقتصدة في استهلاك الوقود بنفس الوقت.

ومن ناحية أخرى، إذا كنت ستستخدم السيارة لنقل أطفالك وأصدقائهم إلى المدرسة كل يوم، أو لتوصيل زملائك معك إلى العمل، أو لتوصيل زبائن محتملين في العمل، فعليك اختيار سيارة كبيرة وواسعة من الداخل، وربما تكون بثلاثة صفوف من المقاعد، أما اذا كنت ستقوم بنقل بضائع فيها، فربما تتوجه نحو شراء سيارة فإن واسعة.

كذلك تذكر من سيقود السيارة. أنت فقط؟ أم زوجتك أيضاً؟ هل سيبلغ ابنك أو ابنتك الثامنة عشر قريباً، ويحتاجون لقيادة نفس السيارة؟ هذه المعلومات ستحدد قرارات الشراء، فزوجتك لن تحب سيارةً رياضيةً سريعة، وأنت لن تشتري سيارةً فارهة وتبقى تنتظر بقلق عودة ابنك وهو يقودها، خوفاً من أنه أصابها بخدوش هنا وهناك.

بعد أن تختار السيارة المناسبة لك بناءً على استخدامك لها، ستصل لمرحلة الشراء، وهنا ينبغي لك مراعاة عدة نقاط هامة:

1- في حال كنت تملك سيارة قديمة وترغب ببيعها قبل شراء سيارة جديدة، عليك التمهل في عملية تقييم سعر السيارة القديمة قبل بيعها، يمكنك البحث عن ذلك في مواقع الانترنت والصفحات الخاصة بالسيارات ومبيعها على الانترنت مثل دوبيزل.كوم، وقد تسأل خبيراً بهذا الشأن، بالطبع ذلك قد يستغرق منك وقتاً أطول، إلا أنك ستحصل على سعر أفضل لسيارتك القديمة.

2- حدد ميزانيتك من النقود التي تريد صرفها لشراء سيارة، وضع هذا المبلغ في بالك وأنت تبحث عن السيارة المناسبة، يجب أن تحدد المبلغ، لأنك إذا تركت المبلغ المتاح عائماً، ستجد أنك محتار بين سيارات متقاربة في السعر لكن السعر يعلو شيئاً فشيئاً. فمثلاً، ستجد نفسك تسأل إذا كنت سأدفع ثلاثين ألف، لم لا أدفع 33 ألف؟ وإذا كنت سأدفع 33 ألف، فالفرق بسيط بينها وبين سيارة بسعر 35 ألف.


3- فكّر جيداً اذا كنت تريد شراء سيارة جديدة أم مستعملة، فالسيارات المستعملة النظيفة قد تكون صفقة ناجحة جداً، وخاصة في دول الخليج، حيث تجد الكثير من السيارات التي لم يستعملها أصحابها كثيراً، أو لم يملكوها لوقت طويل بسبب تنقلهم في العمل. وستوفّر عليك الكثير من المال عند شرائها، إلا في حال وجدت صفقة رابحة في خصم على سيارة جديدة، أو ربما في سيارة جديدة بتقسيط مريح.

4- في بعض الحالات يكون استئجار سيارة أفضل من شراء واحدة جديدة، ذلك في حال كنت لا تملك ثمن سيارة جديدة، وتريد شراءها على أقساط، عندها قد يكون القسط الشهري لاستئجار سيارة أقل بكثير من قسط شراءها، خاصة اذا كنت من الناس الذين يحبون تغيير سيارتهم كل سنيتن أو ثلاث، ففي هذه الحالة قد يكون الأجار حلاً أفضل بالنسبة إليك.

5- بنفس الطريقة التي بحثت بها لتقييم سعر سيارتك القديمة، عليك أن تبحث جيداً لتعرف أسعار السيارات الجديدة، ومواصفات ومميزات كل منها، وتقارن فيما بينها للحصول على أفضل صفقة تناسبك، وإذا لم يكن في بالك سيارة محددة من شركة معينة، عليك أن تزور أكثر من وكالة سيارات لتقارن بين الأنواع المختلفة، و تجنب أن ترى السيارة في الليل حيث أن الظلام قد يخفي الكثير من العيوب.

6- خذ بعين الاعتبار مكان وكالة السيارة التي تنوي شراءها، فقد يكون موقعها غير عملي بالنسبة لك، فإنك ستحتاج دائماً لخدمات هذه الوكالة. كذلك تأكد من الأمور الأخرى اللاحقة للشراء، مثل قطع الغيار، ونوعية خدمات ما بعد البيع التي تقدمها الوكالة، وهل هذه الخدمات تتطلب مني مبلغاً مادياً معيناً حيث لأن بعض الوكالات تطلب منك مبلغاً معيناً يعتبره كثيرون كبيراً مقابل صيانة دورية تكون من ضمن شروط الضمان، أي أن الشركة تشعر أنها غير ملتزمة ببعض شروط الضمان إذا لم يلتزم الزبون بهذه الصيانة.

7- إذا كنت ستشتري سيارتك من خلال قرض ستأخذه من بنك ما، عليك البحث بين البنوك عن القرض الذي تناسبك شروطه أكثر، والانتباه إلى الفرق بين الفوائد التي تحصل عليها البنوك، والدفعة الأولى، والأقساط الشهرية.

8- عندما تذهب لشراء السيارة التي اخترتها، حاول مناقشة سعرها ومقارنته مع عدة مصادر، والمساومة. ساوم وساوم وساوم! للحصول على السعر الأفضل، وإذا كنت لا تتقن الجدل في الأسعار، يمكنك أن تستخدم خبيراً في هذا المجال لمساعدتك، كأن تستعين بصديقٍ ضليعٍ في هذا المجال.

تذكر دائماً أنه ليس هناك سيارة أحلام، لا يمكنك الاستغناء عنها، فقد يخيل إليك أحياناً ذلك وتصبح متحمساً لدفع أي ثمن يطلبه البائع، لكن الحقيقة أن إعجابك بالسيارة هو فقط الذي يدعوك للتفكير هكذا، وهناك دائماً سيارات أخرى تفي بغرضك وتكلفك أقل.

يختلف اسلوب قضاء عطلة نهاية الاسبوع من شخص لاخر ، فالبعض من يستغلها للراحة من مشقة العمل طوال الأسبوع، واخرين من يعتبرها امتداد طبيعي للأسبوع ويواصل متابعة أعماله خلال أيام العطلة، فترى كيف يقضى هؤلاء الناجحون عطلاتهم؟ بحسب ما نشره موقع أخبار 24 نقلاً عن موقع مجلة “تايم”.
7599fa59-bc45-46d2-bf56-2df2cfb531bd
1-إيلون ماسك: يقضي الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” ــ الرئيس التنفيذي لشركتي “SpaceX” لتكنولوجيا الفضاء و”Tesla” للسيارات الكهربائية ــ أيام العطلة الأسبوعية مع أطفاله الخمسة، لكنه يقوم في الوقت نفسه بإنجاز بعض الأعمال عن طريق البريد الإلكتروني في أثناء وجوده بينهم.

2-جاك دورسي: كشف “جاك دورسي” أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي”Twitter” ومؤسس شركة “Square” لخدمات الدفع عبر البريد الالكتروني أنه يخصص كل يوم من أيام الأسبوع لأداء مهمة محددة، ويركز عليها طوال اليوم، ويخصص أيام السبت للتنزه، أما أيام الأحد فيستغلها في التخطيط والإعداد لاستراتيجيات العمل التي سيركز عليها في الأسبوع المقبل.

3-بيل جيتس: يقضي مؤسس “مايكروسوفت” وأغنى رجل في العالم “بيل جيتس” أيام العطلة الأسبوعية في مشاهدة ابنته أثناء ممارستها لرياضة ركوب الخيل إلى جانب بعض الأنشطة الترفيهية التقليدية غير الحديثة ــ على حد وصفه. واعترف أنه منذ عشرين عاما كان يقضي أياما متواصلة داخل مكتبه دون أن يشعر بمرور الوقت، أما الآن وقد أصبح أكبر سنا وأقل نشاطا فبدأ يقتنص بعض الوقت للراحة.

4-أريانا هافنجتون: اعترفت “أريانا هافنجتون” وهي أحد نجوم وسائل الإعلام الرقمي ومؤسسة موقع “هافنجتون بوست” أنها لا تستطيع التوقف عن ارسال “إيميلات العمل” خلال أيام العطلات على الرغم من أنها لا تتوقع ردا من موظفيها خلال العطلة.

5-مارك كيوبان: أما رجل الأعمال والمستثمر الملياردير “مارك كوبان” فيحاول هو وزوجته الحفاظ على نمط الحياة الأسرية قدر المستطاع خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فهما يذهبان لعملهما صباح السبت فقط، وخلال تلك الفترة تعتني المربية بأطفالهما، لكن فور عودتهما يتحملان بالكامل مهمة العناية بالأطفال طوال بقية أيام العطلة.

6-مالكولم جلادويل: يحرص الصحفي اللامع “مالكولم جلادويل” صاحب الكتب الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة على تخصيص أيام الأحد للراحة وشرب الشاي وقراءة الصحف ومشاهدة المباريات الرياضية.

7-سوليداد أو براين: أما الصحفية “سوليداد أو براين” فتحرص على المزج بين العمل والمتعة، وهي تستيقظ في السادسة صباحا وتذهب للنوم في التاسعة مساء في أيام العطلات، وتقوم خلالها ببعض الأعمال الخيرية وتمارس بعض أنواع الرياضة مثل ركوب الخيل.

8-سيرجي برين: يستغل “سيرجي برين” ــ أحد مؤسسي عملاقة التكنولوجيا “جوجل” ــ أوقات فراغه في ممارسة أنواع مختلفة من الرياضة مثل “الهوكي” و”الترابيز” و”القفز بالمظلات”.

9-آدم ناش: يؤمن “آدم ناش” ــ الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاستثمار “ويلث فرانت” ــ بأهمية التواصل الاجتماعي، لذا يحرص هو وزوجته على قضاء أوقات فراغهما مع المعارف والأصدقاء.

10-تيم جان: يستغل الإعلامي وخبير الأزياء “تيم جان” أوقات فراغه في إشباع عشقه للفن بالذهاب إلى متحف “ميتروبوليتان” في أيام الأحد، ولا يغادر المتحف إلا مع وقت إغلاقه.

نقدم لكم هذه النصائح التي تضمن نجاح مشروعك الناشئ فالبعد عن بعض الاشياء يؤدي  إلى تراجع مشروعك، والحد من تطوره وتقدمه وقد تودي به إلى التوقف بشكل نهائي وهي كالتالي :
هو عدم توفر سياسة واضحة في ذهنك عن كيفية البدء ودراسة الأهداف الواضحة للمشروع منذ لحظة الإعلان عنه من خلال خطة عمل واضحة المعالم، وتهيئة كل عوامل النجاح سواءً من كوادر ذات كفاءة عالية، يضاف إليها دراسة شاملة عن السوق المستهدف من الإنتاج.
والطريقة المناسبة للتسويق والإعلان عن المشروع وهي عامل ضروري لضمان انتشار أوسع بين مختلف الشرائح الاجتماعية.

القرارات الإدراية الخاطئةلابد عليك من معرفة بعض القواعد الإدراية والإلمام بها لقيادة مؤسستك بالطريقة التي تضمن بها سير العمل بشكل سلس ودون عوائق، أو أن يكون لديك فريق إداري ماهر يكون على علم بكل تفاصيل فن الإدارة بشكل مهني محترف، لاشك أن الإدارة اليوم تعتمد على العلم ولكنه لا يمكن الاستغناء عن المهارة الفردية التي يجب أن يتمتع بها الإداري.
ذلك أن الكاريزما الإدارية هامة في مجال الأعمال حيث يعبر صاحبها عن قدرة ذاتية في التحكم والتعامل مع كل المشاكل التي يمكن أن تواجه العملية الإنتاجية، والشخصية الإدارية التي تتمتع بالحضور هي التي تستطيع قيادة المؤسسة والتعامل مع المحيط الخاص ببيئة العمل سواء على المستوى البشري، أي الموظفين الإداريين أو العمال الحرفيين إضافة إلى المستهلك.

الروتين الإداري

الموسوم بقتل الإبداع في الفكر الإداري والعمل والمماطلة في اتخاذ القرارات الهامة في الوقت المناسب، فالروتين بطبيعته هو المولود العاق للمركزية في الإدارة وسيطرة الموظفين في المراتب الإدارية العليا على القرارات..
وهذا يؤخر من عجلة الإنتاج وإبعاد الكادر العمالي عن المشاركة في صنع القرارات الإنتاجية، وهذا قد ينعكس سلباً على الدورة الإنتاجية في أي مؤسسة. إذاً التشاركية تعزز من روح الجماعة في العمل وتعطي فسحة للإبداع وخلق الأفكار في العمل.

الشللية

هذا الداء الذي يصيب العديد من القطاعات اليوم سواء في الأعمال التجارية أو الإعلامية أو الفنية منها، هنا نتحدث عن المفهوم السلبي للشللية وليس الإيجابي الذي يخدم العمل في بعض الأحيان، لابد أن تكون متيقظاً لعدم الوقوع في هذا الفخ أثناء اختيارك للفريق العامل معك والذي سيحول مشروعك إلى دائرة مغلقة من الأشخاص الذين لا يملكون الكفاءة اللازمة لقيادة العمل، بمعنى أن تستند في اختيارك للأشخاص بدافع من الصداقة التي تربطك بهم أو بسبب الصلات العائلية والفئوية منها.
هنا الموضوع يختلف تماماً، الأسس السليمة في عملية الاختيار توفر عليك الكثير من المتاعب والمشاكل التي يمكن أن تواجهها.

النمطية

وهي صفة أقرب ما تكون من الروتين الذي سبق وذكرته، ولكن هنا المقصود بها النمطية في السلعة المنتجة والمقدمة للمستهلك سواء كمنتج ثقافي أو معرفي أو استهلاكي بالمفهوم التجاري البحت، هذا يحتم عليك دراسة متطلبات السوق المستهدف والتعرف على ميول ورغبات المستهلكين، بالاعتماد على بعض الاستبيانات التي تقوم بتوضيح ذلك.
والاعتماد على فريق متخصص بعمليات التسويق والإعلان التجاري، يقوم بتقديم تقارير دورية عن حالة السوق مما يساعد على تكوين فكرة وافية عن كيفية التجديد في الإنتاج ليقدم بصورة مثالية، وقريبة من الأذواق المختلفة، مع مراعاة عملية العرض والطلب بالمفهوم التجاري للسوق.

إن مفهوم الإدارة يقوم على فهم متطلبات السوق وطريقة عرض المنتج بصورة تثير الانتباه بطريقة تقديمه، من خلال التغليف مثلاً أو العلامة التجارية التي تختار مضافاً لذلك الجودة والتي تكسب أي عمل مصداقية وثقة من قبل العامة.
إذاً يمكننا القول وبكل بساطة بأنك تستطيع التغلب على هذه الخطوات السلبية وجعل مشروعك ذا صبغة احترافية، وبناء أي مؤسسة تحقق لك الأرباح بالاعتماد على المهنية في التفكير ووضع الاستراتيجيات اللازمة والتي تتوافق مع كادر إداري مهني يتمتع بالمرونة والدراية بمهارات الإدراة الحديثة.

استطاعت دراسات علمية ان تسلط الضوء على أهمية تعاملك مع عواطفك وعواطف الآخرين نظراً لارتباط العواطف بالنجاح المهني، والأداء الوظيفي، وريادة الأعمال، والقيادة.

لكنّ الأبحاث تشير إلى أنّ الناس الذين يتمتعون بذكاء عاطفي منخفض، قد لا يدركون ما هي المهارات الهامّة التي يفتقرون إليها. ففي واقع الأمر، أظهرت الدراسات بأننا جميعاً أفضل في تقويم الذكاء العاطفي للآخرين بالمقارنة مع تقويمنا لذكائنا العاطفي الذاتي، وأكثر ما يصحّ هذا الأمر عندما يكون ذكاؤنا العاطفي منخفضاً، لأن هذا النوع من الذكاء يشمل القدرة على معرفة الذات.

رغم أنّ التعامل عموماً مع الأشخاص ذوي الذكاء العاطفي الأدنى يعطي نتائج أقل – فهم أكثر تذمّراً، وأكثر سلبية، وأكثر غرابة من الناس العاديين – إلا أنّك ستضطر في ظروف كثيرة إلى التعامل مع أفراد ذوي ذكاء عاطفي منخفض. ونظراً للصعوبة والتحدّيات التي قد ينطوي عليها هذا الموضوع، فقد يكون من المفيد تذكّر التوصيات التالية المستندة إلى أبحاث مدعّمة بالبراهين العلمية بغية التعامل مع هذه الأوضاع بفعالية:

كن لطيفاً. إذا كنت تتعامل مع شخص غير لطيف فهذا لا يعني بأنّك يجب أن تعامله بالمثل أو أن تنبذه. فأنت في الحقيقة يمكن أن تكون عاملاً يساعد على إحلال الاستقرار والهدوء في حياة الأشخاص ذوي الذكاء العاطفي الضعيف إذا بذلت جهداً للتصرّف بلطف ولباقة في تعاملاتك معهم.

وتذكّر بأن انخفاض الذكاء العاطفي هو أمر مكلف نفسياً لأي إنسان، ليس فقط للآخرين بل كذلك للشخص ذاته الذي يمتلك ذكاء عاطفياً منخفضاً.

فهؤلاء الناس غالباً ما يضطرون إلى مواجهة مخاوفهم الداخلية، ناهيك عن القلق الوجودي الذي يعتريهم، وعادة ما يجري تجميل هذه المعاناة في الأدبيات الأكاديمية من خلال تسميتها “المعاناة العاطفية”.

لذلك لا تحاول الضغط على هؤلاء الناس ليبذلوا جهداً أكبر. عوضاً عن ذلك حاول أن تُدخلَ السعادة إلى نفوسهم وأن تجعل حياتهم تبدوا أبسط وأسعد وأكثر أماناً، أو أن تجعلهم أقل قلقاً على الأقل. فعلى العكس من ذلك، إذا أبديت في تصرفّاتك معهم ردود أفعال سلبية، فإنّهم سينظرون إليك بوصفك تشكّل عنصر تهديد نفسي لهم ومصدراً للتوتّر في حياتهم.

كما أن اللطف والإيجابية هي صفات يحبّها جميع الناس، لكن الأشخاص غير الأذكياء عاطفياً يقدّرون هذه الخصال أكثر من غيرهم. نعم بعض الأشخاص يفتقرون إلى المهارات الناعمة، لكن القسوة معهم ليست هي الحل. بل على العكس من ذلك، هناك حاجة إلى التصرّف برقّةوحساسية وتحديداً مع الأشخاص الأقل امتلاكاً لهذه الصفات.

كن صريحاً. بالتحديد، حاول تحاشي الغموض في السلوكيات الاجتماعية معهم. فالأشخاص ذوو الذكاء العاطفي المنخفض أقل قدرة عموماً على القراءة بين السطور، كما أنّ قدرتهم على تفسير نوايا الآخرين محدودة عادة. وكما قال البروفيسور سيمون بارون كوهين، هم مشابهون للمهندس أو البروفيسور النمطي: فهم لا يهتمّون بلغة الجسد (أي بالتواصل غير اللفطي)، ولا يُظهِرونَ التعاطف مع الآخرين، وهم منفصلون نوعاً ما عن الواقع، عندما يتعلّق الأمر بالتواصل الشخصي مع الآخرين؛ وهم يشعرون بسعادة أكبر عندما يكونون مختلين بأنفسهم أو عندما يتفاعلون مع أفكارهم الذاتية أكثر من تفاعلهم مع الناس. وتثبت النظرية التي وضعها بارون كوهين بأن المهارات المعرفية تزداد غالباً على حساب المهارات الاجتماعية.

كن عقلانياً: رغم أنّ الأشخاص ذوي الذكاء العاطفي المنخفض يتصرّفون بطرق غير عقلانية، لكننا جميعاً نتصرّف بهذه الطريقة. وعلاوة على ذلك، فإنّ الترياق الوحيد للعاطفية هو العقلانية، التي تبدأ بإدراكك لانحيازاتك الشخصية، واعتمادك على البيانات، وقبول إمكانية أن تكون على مخطئاً.

وعندما تتعامل مع أشخاص ذوي ذكاء عاطفي منخفض، تذكّر بأنّهم عرضة بشكل أكبر للسقوط فريسة لعواطفهم الشخصية مقارنة مع الناس الآخرين، لذلك عوضاً عن محاولة الالتفاف عليهم بالتعامل معهم عاطفياً، فإنك قادر على كسب ثقتهم بشكل أكبر عندما تمثّل صوت العقل بالنسبة لهم وعندما تشتهر في نظرهم بوصفك شخصاً منطقياً.

فهذا الأمر لن يساعدك في إقناعهم على المدى القصير فحسب، وإنّما سيساعدك في التأثير فيهم على المدى البعيد أيضاً.

والنقطة الأساسية هي أنّه حتى لو كان الإقناع العاطفي ينفع معهم، إلا أنّ هناك أسباباً كثيراً تدعو إلى عدم سلوك هذا الطريق عند التعامل معهم.

لا تشعر بالإهانة منهم. واحدة من أكثر الصفات شيوعاً لدى الأشخاص غير الأذكياء عاطفياً هي صراحتهم الفجّة. فهم يتمتّعون بحساسية منخفضة تجاه علاقتهم مع الآخرين، ويجدون صعوبة في الشعور بشعور هؤلاء الآخرين، وهذا هو السبب الذي يجعلهم يبدون أشخاصاً مفرطين في صراحتهم، بل ويقولون الأشياء غير المناسبة اجتماعياً أحياناً. ولكن إذا ما نظرنا إلى إيجابيات الأمر، فإنّ هذه الصفات تعني بأنهم أشخاص يتمتّعون بالشفافية.

فأنت بوسعك أن ترى دخيلتهم وما يدور في أذهانهم بكل وضوح وهم عادة يعنون ما يقولون، ويقولون ما يعنون. وبالتالي فإن المفتاح الأساسي هو عدم أخذ الأشياء على أنها استهداف شخصي لك. ربما قد لا يجيدون التعامل مع عالم اللباقة التقليدية، لكنّك بالتأكيد قادر على العثور على طريقة للتعامل معهم ومساعدتهم على التعامل معك.

أخيراً، تذكّر دائماً الحقيقة التالية: تماماً كما أنّ الذكاء العاطفي المرتفع ليس دائماً نعمة – فعلى سبيل المثال، هو لا يبيّن القدرات المنطقية لدى الشخص أو خبرته أو طموحاته – فلن تكون نهاية العالم إذا كنت أنت شخصاً يمتلك ذكاءً عاطفياً منخفضاً.

قد يبدو هذا الطرح غريباً، لأنّ الذكاء العاطفي قد أصبح مفهوماً مفعماً بالمعاني الكثيرة هذه الأيام – حتى بات أكثر أهمية من الذكاء التقليدي. غير أنّ هناك جانباً مشرقاً للذكاء العاطفي المنخفض، وجانباً مظلماً للذكاء العاطفي المرتفع. فالأفراد الذين لديهم ذكاء عاطفي منخفض هم غالباً أشخاص أكثر شغفاً، وإبداعاً، ونقداً لذاتهم من نظرائهم ذوي الذكاء العاطفي المرتفع. كما أنّ الأفراد ذوي الذكاء العاطفي المرتفع يمكن أن يُصابوا بالتراخي والاعتداد بالنفس والمبالغة في التفاؤل مقارنة مع نظرائهم من ذوي الذكاء العاطفي المنخفض.

رغم أنّ التداخلات والإجراءات الهادفة إلى تعزيز الذكاء العاطفي غالباً ما تكون ناجحة، إلا أن الناس لا يمتلكون سيطرة كبيرة على شخصياتهم، وكل نوع من أنواع الشخصية سيظهر نقاط قوّة أكبر في بعض الأوضاع مقارنة مع الأوضاع الأخرى. كما أنّ الحماسة الحالية بخصوص الذكاء العاطفي يمكن أن تحجب حقيقة أنّ هناك الكثير من الأشخاص العباقرة والناجحين – من فريدرك نيتشه إلى ستيف جوبز – كانوا من ذوي الذكاء العاطفي المنخفض، وأنّ هؤلاء الناس قادرون على إقامة علاقات حميمة حتى مع زملاء العمل.

لا شك أن الكثير من الأشخاص يجدون صعوبةً في ادّخار المال، وتلعب الشخصية في هذه الحالة دوراً هاماً، فغالباً ما يمتلك هؤلاء بعض الصفات الشخصية، التي تخرب عليهم ترتيب أمورهم المالية ، وفيما يلي، نتعرف على بعض تلك الصفات، التي تجعل من عملية ادّخار المال عمليةً صعبة .

1- ضعف الثقة بالنفس:
في الاقتصاد الاستهلاكي، يعمل المعلنون بلا كلل، لتصل المنتجات إليك بالاعتماد على نوع شخصيتك، فيودّون أن يعرفوا، هل تقود سيارة محلية، أم مستوردة؟ هل تملك طاولة من الخشب أم من الزجاج في منزلك؟ هل تفضل استخدام الحاسب المكتبي أم المحمول؟

وفي كثيرٍ من الأحيان، لا تفسر إجابات هذه الأسئلة ببساطة ما نفضله، لكنها تدل على ما نحن عليه، أو على الأقل ما نود أن نكون، وعلى شعورنا بما ينقصنا.



واللعب على انعدام الثقة بالنفس لدى المستهلكين تقنية تعمل مثل السحر، وتساعد المعلنين على بيع الكثير من المنتجات، لذا حاول أن تشعر بالراحة مع نفسك كما أنت، و تعلم طرقاً لتشعر بمزيدٍ من الثقة كل يوم.

2- الاندفاع:
دعونا نعترف أننا نعيش في عالمٍ استهلاكي بجدارة، فكلما نظرنا إلى شاشة التلفاز نجد وعوداً بتقديم المزيد من الخدمات إلى عقر دارنا (وأحياناً مع توصيلٍ مجاني).

وبالطبع هناك جيوش كاملة من المصمّمين والمسوّقين والتجار الذين دُربوا على دغدغة رغباتنا، لنندفع مع محافظ نقودنا لشراء أشياء قد لا نحتاجها فعلاً.

ففي مثل هذا المجتمع الاستهلاكي، أولئك الذين لم يتعلموا كيفية التغلب على الإنفاق، والقدرة على ضبط النفس ، قد لا يكون لديهم فرصة في الهرب، ولن يمر وقت طويل قبل أن يجدوا أنفسهم وقد وقعوا في مستنقع نفقاتٍ لا خروج منه.

3- قلة الصبر:

هناك كلمة واحدة فقط تفصل المدخر عن المنفق، فتجد المدخر يقول: “هل أنا حقاً بحاجة إلى هذا؟” ويقول المنفق: “أنا في حاجةٍ إلى هذا الآن!”.

وإن التخلص من كلمةٍ واحدة من مفرداتنا، يمكن أن تنقذنا من إنفاق الكثير على مدى سنين حياتنا، فكلمة ” الآن “في السياق السابق تلغي خيار البحث أثناء التسوق للحصول على أفضل سعر، وهذا يلغي أيضاً خيار التوفير في النفقات.

فإذا كنت تحاول أن تنفق بحكمة، فعليك أن تتوقف عن الاندفاع في الشراء، وتفكر ملياً في حاجاتك وخياراتك أولاً.

4- الخوف:
إن الإنفاق بحكمة، والادخار للمستقبل، يتطلب قليلاً من الثبات، ولإحراز تقدمٍ حقيقي، عليك أن تعرف من أنت بشكلٍ أعمق، وتتعلم كيفية الانتصار على خوفك، والمجازفة في اغتنام بعض الفرص، فأولئك الذين يخافون من الأمور المالية، لا يفهمون على الأرجح في هذا المجال، أو كانوا قد نشؤوا في أسرةٍ حيث كان المال مصدر قلقٍ دائم.

وهؤلاء قد يستطيعون جني القليل من المال على المدى البعيد، ولكن النجاحات الكبيرة تكون عادةً بعيدة المنال عنهم، فالخائفون لن يستطيعوا التفاوض، وهم لا يشعروا بالراحة لاتخاذ قراراتٍ استثمارية مستقلة، و يخشون الإنفاق عندما تأتي إليهم فرص بناء الثروة الحقيقية!

كما أن توفير المال على المدى الطويل لا يختلف عن تحقيق أي هدفٍ آخر، عليك أن تحتاط من انعدام الثقة والاندفاع و تحيط نفسك بأناس لديهم نفس الهدف، ليكونوا بمثابة قدوة لك .

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.